رآموس وقد اعتلت تقاسيم وجهه ابتسامه جذآبه : أيٍ كان .. صدقاً ياويليام هل هي مخيفه ابنة هوبكينز ؟
ويليام بأسلوب مسرحي : لا ياسيدي ولكن لن أستطيع النظر في عينيها وأنا من فطر قلبها النقي الطاهر
ضحك رآموس : اوهـ آيها العاشق المتيم .. بربك ماذا تنتظر هذه الفتاه من شخص مثلك ؟
ويليآم : .............
رآموس : جبان سارق غير مسؤول وفوق هذا كله تخلى عنها بسهوله
ويليام :................
رآموس : أنا لا ألومك ويليام صدقني لا ألومك بل ألومها هي من ألتفتت لغر مثلك
في هذه الأثناء دخل رجل من رجال رآموس : سيدي آرمندو جاء ومعه الشقراء
ويليام : حسناً استميحكم عذراً سوف .......
رآموس بنبرة الآمر : لن تبرح هذا المكان
.........................
لوك : جين فلتتحلي بالصبر ياعزيزتي
جين : لوك لقد تركت كاثرين سنوات طويلة تتعذب مع هؤلاء الناس ولن أتركها الآن اسمح لي
لوك : جين الوقت متآخر الآن أين ستبحثين عنها بالله عليك
جين : هل سترافقني أم تبقى في المنزل كالعاده ..؟
لوك : جين مابالك ألتمس من كلماتك العتاب و ..
جين : هل سترافقني أم ماذا .؟
لوك : جين .. ولكن ابنة اختك هي من جنى على نفسه و ...
جين : كنت أظن بأني تزوجت رجلاً
خرجت جين دون ان تنتظر كلمات لوك خرجت وكانت عبراتها تسبق خطواتها حتى لوك أنقلب ضدي .. رات جين في عيني لوك رجل لم تعرفه لطالما أحب لوك كاثرين لماذا الأن وهي بأمس الحاجه لنا يتراجع لماذا ..؟
.............................
ليديا من بين دموعها : لكن امي دعيني أبحث عن كاثرين أرجوك
السيدة جونز : هذا ماكان ينقصني ان أرسل ابنتي للبحث عن كاثرين تلك أصمتي يافتاة
ليديا تستعطف والدتها : أمي كاثرين صديقتي
السيدة جونز : ليست صديقتك هل تفهمين من الآن وصاعداً لن أسمح بذكر اسم تلك الفتاه في منزلي هل فهمتي ..؟
ليديا : لم أكن أعلم بأن قلبك الكبير يحمل الكره بداخله لم أكن أعلم بأن القسوة من صفاتك
السيدة جونز وقد بدا تأثرها من كلمات ليديا : أصمتي كيف تجرئين على ان تحدثيني بهذا الأسلوب فأنا أمك من حملتك وربتك و ..
ليديـآ : ولأنك أمي أنتظر منكِ ان تتفهمي الوضع انتِ يامن تحمل بداخلها قلب الأم الحنون لو حدث لي ماحدث لكاثرين هل كنتي لتتركيني هكذا بكل سهوله
السيدة جونز : لكنت قتلتك ودفنتك بكلتا يدي اقسم على ذلك
ذهبت السيده جونز وهي مستمره بتأنيب ليديآ
................................
كاثرين : لا لا أريد
أرمندو : هيا فلا مجال للتراجع الآن
سحب كاثرين من معصمها وأرغمها على الدخول كاثرين التى بدأت تشعر بالخوف وبأن هذه اللحظه هي واقع وليس خيال .. أمتلئت عينيها بالدموع وأخذت تضرب يد أرمندو التي أمسكت بها
كاثرين : اتركني .. اتركني لا نُجبر في هذا البلد على شي
أرمندو : ولكن أنتي في ضيافة سيدي كما ان عرقه الأسباني يسمح له بأن يُجبر من يشاء لينصاع له
توقفت كاثرين عندما رأت ويليـآم ولم تنبس ببنت شفه أما ويليام فقد عادت عينيه لتعانق الأرض
رآموس ومن أعجبه هذا المشهد : يبدو أن لدينا هنا تصفية حسابات قديمة
نظرت كاثرين لـ رآموس وبدأت ترتجف
رآموس وقد رفع حاجبً واحد : آرمندو هل عصفورتي الصغيرة خآئفه ؟
آرمندو ضاحكاً : ومن لاتطاله هيبتك سيدي
كانت نظرات كاثرين تنتقل بين ويليام و رآموس وكأنها تلاحظ الفرق بين الرجلين ويليام بـ بشرته الناصعة البياض وشعره الأشقر وعينيه الزرقاوين
و رآموس بعينيه السوداوين الحادتين وملامحه الجذابه وبشرته التي لوحتها الشمس وشعره الأسود الذي تعانق أطرافه كتفيه العريضتين
ومن ناحيه أخرى طول رآموس وقامته كأنما أظهرت ضعف قامة ويليآم بجانبه
رآموس : يبدو ان صغيرتي تستعيد ذكريات مؤلمه
كاثرين : لا تحدثني وكانك تعرفني وتعرف ألامي
أرمندو : انتبهي لكلماتك ولمن تتحدثين يافتاه
رآموس : دعها ياآرمندو دعها يبدو لي بأن مارسمته لها من صوره كانت معاكسه تماماً للواقع
كاثرين : وانت ايها الثور الأسباني اتستغل ضعف الناس لتفرض قوتك عليهم ولتقلل من شأنهم
تقدم رآموس وقام بشدها من ذراعها : اعتقد بأن الوقت قد حان لتلجمي لسانك
كانت كاثرين تحترق من قبضة رآموس ونظراته .. أمتلئت عينيها بالدموع