\
""
لَسْتُ اَلْمُخَطِيئةَ وَلَسْتُ اَلَجَاَنِيْةَ
وَلَسْتْ وَلَسْتْ
وَلَكَنْ مَاَكَاْنَ خَطَيّء هُوَ أَننَّيْ أَحَبَبَتُكَ
أَحَببّتُكَ بِكُلْ مَاَأَمُلِكُهُ
أَكَاَدُ أُقُسِمْ أَنَنّي جُنُنّتُ بِعَشَقَيْ
وَأَصَبّتُ بِدَآءُ اَلْجُنُونَ اَلْذّي يَقُودُ اَلَحُبْ
وَأَيَقَنُتُ أَنّ لآشَيءْ لِلِمُسَتحيل معك
وَأَنَنّيْ لآنَهَاْيِةً لِــ/ عُشُقَيّ لَكَ
وَأَنّ اَلَفَرَحَ عَآدَ وَغَرَدَ بَيّنْ أََرَجَاءَ قَلَبّيْ
بَعَدَ أَنْ كَانَ مَهَجُوَر مِنْ اَلَحُبْ
أَصَبّحَتُ أَغَرَدُ بِتِلَكَ اَلآلَحَآنْ طَرَبْاً
وَأَرُقَصُ بِكُلْ جُنُونّي جُنَنّتُ وَخَالَقَيّ
.
بِرَغَمْ آَنّهَمْ
كَآنّوَاْيَصَفُونّي" بِاَلَرَزَآنّةُ" وَلَكَنّ مَعَكَ جُنَنّتُ
لآأَعَلَمَ كَيّفْ وَكَيّفْ بِرَفْةُ رمّشَ
آَحَتَويِتَنّي وَأَنّا كُنّتْ حَالَهْا بِحَآجَةٍ
لــِ/مّنْ يِدَآويْ جُرُآحِي اَلْنّازَفَةَ
لآأَعَلَمْ كَيّفْ وَكَيّفَ زَرَعَتْ اَلَثِقَةُ
وَأَلَويّتُ لَكَ ظَهَريّ
وَرَأَيُتُ مَعَكَ جَمّآلُ اَلْكَونْ
اَلْذَيّ لَطَآلَمّاَ كانت مَلآمِحُهُ
أَمّامّيْ غَائَبّةَ..
زَرََعُتَ فِيّ اَلَحَيّآةُ أَمّالاً
وَجَعَلَتَهَآ تُثُمّرُ وَتَزَهَر وَأنَنّي سَأَقَطِفُهَآ حَتَمّاً
وَرَسَمّتُ لِي بِرَوَعَةُ أَحَلآمّكَ
أَحَبّتُتكَ بــِصَدّق/قَلْبّي
وَعَآطَفَتّي
كَفَرتُ بِكَلْ اَلْرَجَآلُ
وَأَمّنّتُ بِكََ أَنّتَ وَفَقَطْ
وَأَوَدّعَتَ قَلْبّي بِأَنّ لآشَرِيّكَ لَكَ بِاَلَحُبْ
وَبّعَدّ ذَلِكَ كُلْهُ لآأَذَكِرُ حَآلْهَآ إِلآ تِلْكَ آلَطَعَنّةُ
اَلْمُوجَعَةً آلْتَي لآزَاَلْتْ ذَاكرتي تجدد ذكرهآ
0
0
حَآلَهَا
كُنّتْ أَعَلْمُ بِأَنّي لَسَتُ حُلَمْ أَيِامّكَ
وَأَنْ حُبُكَ سَرَآبً ..
أَنّهَكُ
رُوحِيّ بِاَلَوَصُولُ إِلَيّهِ..
وَمَا أَنْ أَصَلْ إِلَيّهِ سُرَعَآنْ مَايِتَلآشَى
وَأَنْ مَهَمّآ عَلّتْ مُحَاولآتِيّ
لِلِوصُولِِ لِــ/ذَرَوَةِ حُبِكَ
سَأَسَقِطُ مُنِكَسِرَةَ مُنّهَارَةٌ
وَلْكَنّي آهَوَى آلْشَقَآ وآلعَذَآبْ
وَأَجِدُ بِكَ تَرَآنِيّمُ عَشَقَ
مُخَتَآرةٌ مِنْ بِحُوركَ
لَقَدّ أَذَنّبّتُ بِحَق تِلَكَ آلَرُوحَ
يآ....(آميري)
وَمَآزالَتَ آلَرُوحُ عَلْى قَيّدُ حُبّكَ