...{
عذوبة ..
َ
رآئعةُ يـ أنتيِ .. بَيآض يملأ حَرفك
وَ أقصوصة .. رَآئعة بل أكثر
أعتدتُ دَائماً أن أسير .. فيِ .. هَذا الشارع العتيِق
عَلنيِ أجدُ أطيَاف .. مِن كٌنت أحب .. ولكنْ .. دون أدنى فآئدة .. أسير
وأعود إلى منزلي مُتأخراً .. لأشعل سيجآرتي وأنفث مآتبقى .. من بقآيآ جرآح المَاضي
وأدعوا .. الله .. عسى نفسي أن تطيب ..
وأتلو شيئاً مِن ذكرِ الحكيم .. لأهدأ مِن روعي .. وألقي بِجسدي الهلكْ
على ذآكرة الزمن .. التي أعتدت منهَا أن تنهش في داخلي
[ ر
يم ] .. الأسم .. الذي كآن يُشاطرني .. جُلّ أمنياتيِ وأحلامي
كُنا نتقاسم ضحكآت الزمن .. ونتراشف حكايا الحُب السعيد الطآهر .. ولكن القدر
لايهنأ دون أن يسقينا شقاء .. وهم يتكبده ُ هم آخر ..
هاأنا .. أتنفسْ .. اليوم .. دوناً عنها
ولاأحمل في جعبتي .. ماكنت أحمل سابقاً .. من الأمنيات والسعادهـ
فكل مآتبقى لي .. هو هذا الشَارع .. الذي أقبله يومياً .. علّه يعيد محبوبتي إليّ