اولها العقل سألته وش ممكن يقول ..
وش بيوصف من أحوال الذهول ..؟
رد عقلي بعد طول انتظار :
" أنت فاهم وشهو معنى الاحتضار ..؟
وش لك يا ( فيصل ) تحب أناني ..؟
يعني باختصار ..
هذي سلبت أحلامك والأماني..
وخلت جروحك من سبايبها تعاني..
حطمت في أحلامك كل معنى وتعبير..
وسوت إللي ما يصير ..
لجل توصل مبتغاها..
أنسانة ما عندها ضمير..
هذي كل إللي قدرت..؟
تمسكنت لي ما وصلت..
ومن حياتك تمكنت..
وأحلامك لجل مصالحها تحولت..
وبعدك تقول: (احبها) ..
اللي لعبت بمنهو حبها..
وين الأمان بدربها..؟
وين الحنان بقلبها..؟
وين الحب الضايع من سبّها..؟"
ارتبكت..
ارتعشت..
عقلي يقول هذا الكلام ..؟!
ما توقعت..!
قبل لا يحل الظلام بحياتي..
واظلم حبيبة قلبي وغلاتي..
والظلم آخر صفاتي..
سألت القلب :
تركت القلب يتكلم..
ومن أحزانه يتألم..
وبجروحه يتعلم :
"حبيبتي حبها ما ينوصف بالكلام..
غيرت فيني كل مفاهيم الغرام..
أأسرتني من حكيها..
حاصرت عمري بإيديها..
غيرت في دنيتي حتى الزمان..
صار كل الوقت يشعر بالأمان..
معها.. حياتي وحاضري..
وذكرياتي وفرحة ناظري..
معها خفوقي هاجر لفوق السحاب..
نسى كل البشر..
نسى مفاهيم العذاب..
والهنا في دنيتي من سبايبها انتشر..
يا ناس هذي مو بشر..
هذي ملاك..!!
هذي خذت كلي..
خذت حتى غلاك.."