بدءاً ... أجَدُنِّي تَائهه بينَ نَبضْ .. عَارِي مِن الحُب
لِفَرط بَعض الوجَع في أناي الرَّحيل
نَسيتُ كَيفَ أبدأ حَديثيّ لأرُتب كَلماتي بِك ... فاّخر ما أذكرهُ أنَّكَ أسَميتنِّي
أطَياف العِشق ... لكِن كُل مابِيّ يُريد أن يُخرجكَ فَلا أرُيد أيَّ ذَاكِرة تَربُطنِّي
بِنبضاتِكَ .... أود بان أتَخلص من تلكَ الرَّائحة القَديمة ...... التي لَم تُفارِق نَبْضيّ ... !
لكِن سَأحُاول الصّلاة كَثيراً لأن أنتهيّ منكَ سَريعاً
أغَرقتنِّي بِكذبة عَارِيّة بِنصف الدّهر
وأوقعتنِّي بِحَبل ورِيدي سِهامِكَ دُونَ أن تَشعُر بالعَواقِب
قَتلتَ مَلامِحيّ دُونَ شُعور .... وسَلبتَ مِنِّي كُلَّ شَيء
فَرحِي \ عِشقي \ جُنونِّي
فُكنتَ كَحد الوجَع
وكَحد الألم \ والدهشة خُذها كُلها ............ فالأرض هيَّ مُلككَ الأن
لكِن دَعنِّي أصَعُد لِحَيثُ سَماء النَبض ........ صِدق النَّفُوس ...
ما عُدت أطُيق يديكَ المُلوثتين بِخيانه غَير شَرعِية
فأنتَ لَم تَصُون هَذا الحُب النقيّ .......... بَل جَعلتَ يديكَ لِغيري
هَل أبَكيكَ ....... أم ....... أنَدم على لَحظات قُرب نبضيّ
حَملتُ بِحُروفيّ العَارِية شَهادةُ عُقم ... مُؤلمة حَد إنهيار الرُّوح
لِتتكظ منِّي ألماً .. يَسلُك إحتواء الرَّحيل
حيثُ الشّرود من تِلكَ النزاوت لِـ لتتهادى مِن سُقم الحَياة
وتُلوك جَسدِّي بمَرض العُرِّي حَيثُ لَم تأبه بيّ السِنين
لأكَتفي بإنْتِحَار .......... جُزئي بزِلزال أنُثَى غَاضِبة
أحُاول أن أعُيدَ تَكوين ذاكَ الشِتات
عَلى ضَفيرةُ عِتاب .... ومَن خَلف سِتار السَواد
مازالَ
......... [ النَبضْ ] .......... يَبكي عَارِيّاً
مِن لَهيّبُ ما قَد حَادنِّي
.. في تقتات أناء الرَّحيل!!
لاحُرمَ الله كُلُكم منْ كُلُكم !!
"
"
ودٌ مشرّع
"
"
تابع:)[1] نبض۶ــاري مـ[ـטּ]الحب
: